طرق التواصل معنا

من استفاد من الموقع واراد دعمه للتوسع اكثر ونشر المقالات ومقاطع الرقية الشرعية وايصالها لعدد اكبر من الناس يمكنه التبرع لحساب الموقع عن طريق خدمة الدفع الالكتروني الباي بال وجزاكم الله خير الجزاء

ومن اراد الاشتراك في متابعة علاجه بشكل خاص يقوم بتحويل قيمة الاشتراك الشهري 250 ريال سعودي او ما يعادل 65 دولار امريكي عن طريق الباي بال ايضا بعد التواصل مع الراقي او حساب الدعم الفني ليتم المتابعة معه باذن الله علما ان العلاج المجاني متاح للجميع من خلال مجموعات التليجرام
___________________________________
التبرع لموقع رقيتي للرقية الشرعية
أبحاث واجتهادات ومقالات في الرقية الشرعية

المقال رقم (53) تحكم الشيطان في جوارح الإنسان

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

#تحكم_الشيطان_في_جوارح_الإنسان :

يقول الشيخ عبد الخالق العطار: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ويتنقل من خلال هذه المجاري في العروق والأوردة والشرايين إلى أي مكان يريد داخل جسد ابن آدم ، ولقد مكن الله سبحانه وتعالى هذا الشيطان من معرفة وظائف أجهزة وخلايا الإنسان ، فإذا ما أراد الشيطان أن يعطل أو يضعف جارحة من الجوارح فأنه يفعل ما يلي:

تمركز الشيطان في المخ : ويتحكم في خلايا المخ فيحدث في الإنسان اختلالات في التفكير والاستنباط والتصور والتخيل ، وعندها يفقد الإنسان ملكة التذكر والتفكر والتدبر وتلقي وإرسال المعلومات.

تمركز الشيطان في المخيخ : ويحدث اختلالات في توليد وضخ وتوصيل الكهربية في المخ بسائر أعضاء وأجهز الإنسان فيحدث الصرع الكلى أو العضوي، فكل جهاز من أجهزة الجسم يعمل بهدوء واستقرار وانتظام مادام المخ ينتج ويولد ويضخ ويرسل ويوصل إلى كل عضو وكل جهاز كمية الكهرباء اللازمة لحياة وحيوية وحركة ونشاط العضو، وأي خلل في هذه العملية يحدث ارتباكا في أجهزة الجسم، فإذا لم تصل الكهربية بالكلية إلى عضو من الأعضاء يصاب ذلك العضو بالشلل التام ويفقد القدرة على أداء وظيفته بالكلية ، إذا وصلت الكهربية إلى العضو ولكن بكمية أقل من المعدل المطلوب فان العضو يصاب بالعجز الجزئي ، فلو كان الجهاز المصاب بهذه الحالة الساقين أو القدمين فسوف يفقدان القدرة على حمل الجسم والسير والمشي وتجد المريض لا تكاد تحمله قدماه ويتوكأ على غيره ويفقد لبعض الوقت القدرة على السير والمشي العادي ، بل قد لا يستطيع مجرد الوقوف . ومثل الساقين والقدمين الذراعان واليدان والأصابع ، فإذا قلت كمية الكهربية التي تصل إلى هذه الأعضاء تفقد القدرة على أداء وظائفها فقد لا يستطيع المريض حمل شيء خفيف بل قد لا يستطيع رفع يديه والسلام بهما.

وكذلك الحال بالنسبة للسان والكلام ، تجد المريض لا يكاد ينطق أو يتكلم أو يحرك لسانه وينطق بصعوبة بالغة . ومثل اللسان العينان ، فإذا قلت الكمية الواصلة من المخ إلى العينين لا يكاد يبصر إلا بصعوبة بالغة ومثل العينين أجهزة الجسم الأخرى.

والفرض الثالث أن ينتج المخ الكهربية اللازمة للجسم وضخها للأعضاء عبر الوصلات الكهربية التي تصل المخ بسائر أجهزة الجسم ولكن في هذه الحالة ينتج المخ ويرسل كمية من الكهربية أكثر من المعدل المطلوب لحياة العضو وحيويته وحركته ، وهنا يحصل للعضو ما يسمى بالصرع فإذا عمت هذه الحالة التي هي زيادة كمية الكهربية الصادرة من المخ إلى سائر أعضاء الجسم بالكامل فان الإنسان يصاب بالصرع التام لجميع الجسم فتتصلب أعضاء الجسم ، وتتخشب وترتعد وتتشنج .

وقد تزيد كمية الكهربية الصادرة من المخ إلى عضو واحد فقط أو أكثر من أعضاء الجسم ، وهنا يصاب هذا العضو أو هذه الأعضاء بالتصلب والتشنج .

منقول شبكة الشفاء العالمية

تعليق :

هذا الكلام صحيح لكن الأمر يتم بصورة مختلفة قليلا؛
فالجسم المادي يوجد هنالك جسم اثيري من الطاقة مطابق له تماما في جميع الأعضاء.

وهو ما تتعامل معه الجن والشياطين والعفاريت والسحرة؛
فهم يزرعون الأسحار في الجسم الاثيري في العضو المراد التاثير عليه وتعطيل عمله.

فإن أرادو مثلا إغلاق البصيرة والكشف الرباني عند الزهريين والتسبب بالعمى لهم؛
فانهم يركزون اسحارهم على الاعين والاعصاب المؤدية لها ووسط الجبهة ويملؤونها بالسواد ويضعون عليها حجب وسواتر سوداء تغلق إمكانية النظر بالأعين في الجسم الأثيري , ويبدأ الزهري أو الزهرية يشتكي من رؤية ضباب ودخان أسود أمام عينيه وصعوبة في الرؤية وتبدأ تغلق عنده إمكانية الكشف ورؤية الأسحار والشياطين.
وإن استمرت تلك الأسحار وتم تكثيفها ولم يتم إبطالها وإزالتها أولا بأول قد تنتقل الإصابة من العضو الاثيري وتؤثر على العضو المادي وتعطله ويفقد الشخص البصر تماما.

لذلك فهم الجسم الاثيري وعلاقته بالجسم المادي مهم جدا جدا.
فكثير من الأمراض المادية في الجسم هي ناتجة بسبب عين أو حسد أو سحر أو دخول شيطان في ذلك العضو في الجسم الأثيري وتضعف الطاقة والدم والأكسجين الواصل إلى ذلك العضو المادي وتضغط عليه وتمنع الإشارات العصبية من الوصول له بشكل سليم وتمنع الخلايا من إخراج الفضلات منها بشكل سهل فتبدأ تلك الخلايا بالإلتهاب والإنتفاخ وتبدأ تظهر في ذلك العضو الحبوب والأورام.
وقد يذهب البعض لعلاج ذلك عند الأطباء واستئصال تلك الأورام ولا يستفيد المصاب بل تنتقل الإصابة في الجسم الأثيري إلى عضو آخر وتسبب فيه نفس الإصابة وتظهر فيه الأورام من جديد. وهذا هو السبب الرئيسي للسرطان الذي انتشر في هذا الزمان بشكل كبير وللشياطين دور كبير في ذلك وهناك مقاطع رقية شرعية لعلاج السرطان شفي بفضلها بعد شفاء رب العالمين الكثير من المصابين.
في حين تعمل العفاريت السحرة على سحب المصاب للأطباء والعلاج الكيماوي واستئصال الأورام من الجسم وتمسح من العقول تماما أن تلك الأورام سببها روحي وليس عضوي ويمكن علاجها بالرقية الشرعية.

ونسال الله الهداية والشفاء لجميع المسلمين
اللهم امين
ابو ثائر الراقي

_____________________

تم بحمد الله
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

وفقكم الله وحفظكم بحفظه

ونسأل الله ان ينفع بهذا الكلام الاسلام والمسلمين
كتبه / ابو ثائر الراقي
المشرف العام على موقع رقيتي للرقية الشرعية

https://www.myroqia.com

للاشتراك في قناة الموقع عالتليجرام
https://t.me/MyRoqia

___________________________________________
لا يسمح بنشر هذا المقال او نسخ جزء منه دون ذكر المصدر , ولا يسمح بازالة الروابط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى