1. قسم الرقية الشرعية العام

أضرار و مخاطر التأخر في علاج الأصابات الروحية

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

الأمراض الروحية هي التي تكون أسبابها السحر أو الحسد أو المسّ الشيطاني، مع العلم بأن هذه الأمراض قد تكون سبباً في كثير من الأمراض العضوية أيضاً .
والفرق بين الأمراض الروحية والأمراض العضوية، أن الروحية تعالج بالقرآن والسنة، أما العضوية فتعالج بالطب المعروف، وإذا لم ينفع فتعالج بالكتاب والسنة من خلال الرقية الشرعية .

فبقاء الاصابة والشياطين داخل الجسم سنوات طويلة وتاخير العلاج يجعل الاصابات الروحية تتغلغل في أعماق الجسم ولا تظل في الطبقات السطحية منه فقط وتتحلل الاسحار من المعدة وتدخل في الدم والعروق والخلايا وقد تصل لمنطقة العمود الفقري او ما يقابله من عمود الطاقة في الجسم الاثيري وتدخل الاصابات للنخاع الشوكي وتصبح الشياطين تتحكم في معظم الاعصاب والاشارات العصبية فتتحكم في حركة الجسم بشكل كامل وردود الافعال والنفسية وعقل المصاب وتفكيره وتتطبع نفس المصاب بنفس طباع الشياطين والعفاريت السحرة السيئة من طول بقائها داخل الجسم وتداخلها مع النفس البشرية وتاثيرها في طباعها وكثرة وسوستها للمصاب حتى تثبت في داخله الافكار السلبية وحب الشر والافساد الذي تسعى لنشره بين البشر.

فتبدأ نفس الانسان تضمحل وتضعف شيئا فشيئا وتحل الشياطين مكان النفس في التحكم في الانسان فيصبح الجسم جسم انسان والروح والنفس نفس شيطان
ويصبح من شياطين الإنس ومن جنود ابليس والدجال.

خاصة في موضوع السلالة الزهرية المستهدفة فانهم يسعون بعد فترة من الضغط عليه لتعليمه السحر والاستحواذ عليه تماما وجعله من اتباع ابليس والدجال ويعبدهم ويسجد لهم من دون الله.

لذلك ننصح الجميع بضرورة الاسراع في علاج الإصابات الروحية من عين وحسد وسحر ومس من الشيطان في بدايته وهو في الطبقات السطحية من الجسم الاثيري قبل ان يتغلل عميقا في الجسم فيصعب اخراجه لاحقا ويصبح اخراجه كنزع الروح من الجسد بسبب دخوله في كل خلايا واعصاب واعضاء الجسم.

كذلك فان طول بقاء العين والحسد والسحر داخل الجسم وهي كلها طاقة سلبية تضغط على خلايا الجسم وتمنع وصول الاكسجين لها بسهولة وتمنع اخراج ثاني أكسيد الكربون والفضلات منها فتمرض تلك الخلايا مع الوقت وتلتهب وتتورم وتبدا وظائف ذلك العضو الذي تتركز فيه الاصابة تتعطل تدريجيا وقد تصل احيانا الامور الى تحول الورم الى سرطان ويتلف العضو كاملا ولا ينفع معه العلاج او الرقية الشرعية ولا يصلح للمصاب سوى العلاج الكيماوي او استئصال الورم السرطاني او العضو المصاب.
خاصة وان معظم الاسحار يقوم السحرة بعملها اصلا من النجاسات والسموم والدم واعضاء من الحيوانات وبقاء تلك الامور والسموم داخل الجسم مضر جدا وكلما تم تنظيف الجسم منها بشكل اسرع كان افضل واسهل واقرب للشفاء

كذلك فان بقاء تلك الطاقة السلبية طويلا داخل الجسم يضعف طاقة الجسم الايجابية وهمته في العبادة والذكر وتصبح تلك الشياطين تجره الى الوقوع في الذنوب والمعاصي حتى تضعفه وتسيطر عليه اكثر.

وكذلك فان بقاء تلك الطاقة السلبية يضعف الهالة المحيطة بالجسم والتي تشكل التحصين له من الجن والشياطين والعين والحسد فيصبح تحصين جسمه ضعيف ومفتوح تماما امام الجن والشياطين ولا يوجد هنالك شيء يحميه منهم او يمنع دخولهم له فيصبح تاخير العلاج سبب في تسلط الشياطين على المصاب اكثر ودخولهم جسمه وكذلك فان المس قد يتحول الى مس عاشق بعد سنوات من بقائه في الجسم ويعشق المصاب ويتمسك به اكثر ويصبح مرتبط به ويصعب فصله عنه او اخراجه منه ويصبح العشق سبب اخر للاصابة غير موضوع العين والحسد والسحر الذي كان في البداية سبب دخول الجن للجسم.

ومعروف ما يرتبط عادة مع المس العاشق من مشاكل اخرى من تعطيل للزواج او الطلاق والتفريق والمشاكل بين الزوجين اضافة الى ان ترسب تلك الاصابات مع الزمن في منطقة الحوض واسفل الظهر والرحم عند النساء يؤثر على الجنين ان حصل حمل لان الجنين يصبح محاط بالطاقة السلبية في رحم الام المصابة من كل الجهات ويتغذى من دم الام المتشبع بالاسحار فينزل الطفل تحصينه ضعيف ومصاب منذ ولادته ويصبح بحاجة لعلاج وتحصين بسبب اصابة الام وتاخرها في علاج نفسها

وكذلك يجب ان يعلم الوالدين انه عند حصول اللقاء والجماع بين الزوجين فان ما يحصل ليس جماع مادي فقط انما يحصل ايضا تزاوج بين النفوس للاب والام كما في قوله تعالى ( واذا النفوس زوجت ) فنفس الجنين وصفاته الروحية وتحصينه وطاقته تتشكل من محصلة نفوس الوالدين وصفاتهما الروحية والاصابات التي معهما تنتقل من الوالدين للاولاد

ومعروف لدينا خاصة في موضوع السلالة الزهرية المستهدفة ان الاصابات والاسحار والعفاريت السحرة تنتقل في تلك العائلات متوارثة من الاجداد الى الاباء والامهات ثم الى الاحفاد- فتأخير علاج الوالدين وبقاء الاصابات والشياطين بداخلها سيؤثر على الابناء والاحفاد لاحقا.

و ما الأمراض التي يسميها الطب الحديث أمراض وراثية الا حصاد أصابات روحية من عين و حسد و غيرها تناقلت من الأجداد و الاباء الى الابناء و الاحفاد.

——————————————

تم بحمد الله
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

وفقكم الله وحفظكم بحفظه

ونسأل الله ان ينفع بهذا الكلام الاسلام والمسلمين
كتبه / ابو ثائر الراقي
المشرف العام على موقع رقيتي للرقية الشرعية

https://www.myroqia.com

للاشتراك في قناة الموقع عالتليجرام
https://t.me/MyRoqia

___________________________________________
لا يسمح بنشر هذا المقال او نسخ جزء منه دون ذكر المصدر , ولا يسمح بازالة الروابط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى