1. قسم الرقية الشرعية العامأبحاث واجتهادات ومقالات في الرقية الشرعية

أسحار المرض الشيطاني ومخطط إبليس والدجال لنشر الفيروسات وقتل البشر (هام جدًا)

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

الكثير من الأمراض التي يعاني منها الناس والتي كثرت في آخر الزمان يكون سببها وجذرها والمسبب الخفي ورائها هو العين والحسد والسحر والإستهداف لبني آدم من قبل الجن والشياطين خاصة للسلالة الزهرية المستهدفة. فمعظم الأمراض التي يعانون منها يرجع سببها لإستهدافهم من قبل الجن والشياطين والكثير منهم يموت بسبب تلك الأمراض أو يمرض ويتعب بسبب كثرة أخذه للأدوية الكيماوية دون فائدة تذكر.

حتى إن تلك الشياطين تتلبس بالطبيب والطبيبة الذين يذهب لهما الشخص المستهدف ليشتتونه ويجعلونه لا يشخص حالة المصاب بشكل صحيح، ويقررون له العمليات الجراحية والمهدئات النفسية والكيماوية التي تدمر الجسم وتسكن الآلام فقط دون أن تعالج المشكلة من جذورها.
ويظل المصاب في تلك الدوامة لسنوات طويلة، والغريب أن تلك الشياطين تصرف الناس عن الرقية الشرعية والقرآن الكريم وتشجعهم على الذهاب للأطباء والمستشفيات وأخذ الأدوية الكيماوية وعمل العمليات الجراحية لكنها دائما تصرفهم وتوسوس لهم للإبتعاد عن القرآن الكريم والرقية الشرعية لأنها هي من تقضي على تلك الشياطين وتنهي المشكلة من جذورها.

أما الأدوية والعمليات فإنها تضعف وتدمر الجسم وتضعف مناعته ومقاومته للأمراض وتعين الشياطين على المصاب أكثر وتضعف مقاومته أمامهم.

وهذه أمثلة على بعض المقاطع التي تعالج الكثير من الأمراض المنتشرة بكثرة بين الناس في هذا الزمان والتي سببها الجن والشياطين وليس سببها عضوي من الأساس، إنما الأعراض والإلتهابات والأمراض العضوية التي تظهر على المصاب إنما هي نتيجة ضغط الطاقة السلبية للعين والحسد والسحر والجن على العضو المستهدف فتسبب ضعف أدائه وعدم قدرته على القيام بوظيفته بشكل مثالي، وتمنع تلك الطاقة السلبية الخلايا من استقبال الأكسجين بشكل كافي وإخراج ثاني أكسيد الكربون والفضلات بشكل طبيعي، فتتراكم بداخلها وتسبب إلتهاب وتورم تلك الخلايا وإن زاد الأمر وتطور تؤدي إلى فشل وتعطل العضو بالكامل عن العمل. وقد يضطر الطبيب إلى استئصاله قبل أن ينتشر المرض والإلتهاب والسرطان إلى بقية الأعضاء المجاورة.

كما أن الطاقة السلبية للعين والحسد والسحر تستهدف خلايا المناعة داخل الجسم وتعطل وتضعف عملها بشكل كبير فتضعف مقاومة الجسم والمصاب للأمراض. وكثير من أمراض الإنفلونزا سببها ليس الفيروس بحد ذاته وإنما هو ضعف مناعة الجسم وقدرته على مقاومة تلك الفيروسات والتي تفعل الشياطين فعلها في إضعاف مناعة الجسم ومقاومته للأمراض.

ولعل مرض الطاعون الذي ورد في الحديث النبوي الشريف أنه وخز أعدائكم من الجن أكبر دليل على صحة ذلك الكلام وآثاره على المسلمين، والموت الذي سينتشر في المسلمين في آخر الزمان كقعاص الغنم له علاقة بذلك الأمر أيضا، والحرب البيولوجية على المسلمين في آخر الزمان والتي سيهلك فيها كثير منهم وسينجو منها من كتب الله له النجاة ومن كانت مناعته وتحصينه قوي وملتزم بالرقية الشرعية حتى يستطيع الصمود أمام تلك الهجمات.

وكذلك ورد في بعض الأحاديث والآثار أنه في آخر الزمان سيقتل ثلث ويموت ثلث ويبقى ثلث، سيقتل من العرب الثلث بالموت الأحمر كناية عن السيف والحروب والفتن ويموت ثلث بالموت الأبيض كناية عن الطاعون والأمراض والفيروسات.

ويوجد لدى إبليس والدجال كذلك مخطط للتقليل من أعداد البشر وقتل الثلثين منهم حتى يتمكنوا من السيطرة على الثلث المتبقي منهم. سينفذون ذلك عن طريق مخطط الحرب العالمية الثالثة، وكذلك عن طريق نشر الأمراض والفيروسات التي هم من عملوا على إنشائها وتعديلها أصلا. وقد يكون ما يحصل حاليا في الصين وانتشار الفيروس الجديد فيها من ضمن ذلك المخطط وقد ينتشر الأمر أكثر ويخرج عن السيطرة.

وهناك مجموعة من العفاريت السحرة المتخصصة في أمراض الإنفلونزا الشيطانية كانت ملجمة وأرسلت في السنوات الأخيرة. وكذلك مخطط غاز الكمتريل ونشر الفيروسات والمواد السامة في الجو، وكذلك يوجد مخطط الفيروسات الإلكترونية أجسام دقيقة إلكترونية لا ترى بالعين المجردة يتم إرسالها كذلك لاستهداف السلالة الزهرية المستهدفة بالذات، بالإضافة إلى نشر الأدوية والمهدئات الكيماوية والمسكنات وجعل البشر يدمنون عليها، وهي تؤثر على الجهاز العصبي والإحساس بأعراض المرض وتجعله ينتشر في الجسم ببطء لكن دون أن تشعر بأعراض المرض بقوة حتى يتمكن من الجسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى