مخطط الثأتير الجيني الإنسي الزهري المشيطن رقم 9
مخطط الثأتير الجيني الإنسي الزهري المشيطن على الجينات الزهرية الربانية الموحدة رقم 9
مخطط على الزوجين الزهريين الذين لم يكن في علمهما التوجه العقائدي الذي تسلكه عائلتهما لان هذا النوع من التفقد ؛ اي تفقد المعدن تفقد الجينات لم يخطر على البال ؛ لانه في الظاهر ومع تعارف العائلتين يظهر كل شيء طيب وكل شيء سيمر على ما يرام والزواج سيتم وستكون الذرية لان هذا هو الاصل ، لكن قد تكون احدى العائلة الامتيازات العائلية والمادية التي هي متفوقة بها في حياتها مبنية على تجديد عهود زيارات الزارات واللجوء الى السحرة و الساحرات كلما طلب من هذه العائلة المخطط الزاري الشيطاني تجديدها ، قد تكون جدة الجدة زهرية ربانية موحدة وقد تكون جدة الأم زهرية مشيطنة وقد تكون ام الزوجة زهرية ربانية وقد تكون الزوجة الزهرية مشيطنة ؛ بمعنى : لا يشترط ان تكون الجينات المشيطنة متسلسلة بالترتيب ، ولا يشترط ان تكون الجينات الربانية ايضا متسلسلة بالترتيب ،

===============
===============
قد تكون الامتيازات العائلية والمادية والمكانة التي تتمتع بها احد عائلات السلالة الزهرية مبنية على تجديد عهود زيارات الزارات الشركية والذهاب الى السحرة ولا يظهر ذلك الا للمعالج الرباني الذي وهبه رب العالمين العلم الروحي الرباني وهو اعلى وارقى درجة من اي علم اخر ولا يؤتيه رب العالمين الا لولي حكيم يعرف كيف ينشره ويشرحه للناس بحكمة وبدون تسرع وبما ينفعهم في حياتهم
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله . اما بعد :
نتابع بقوة الله العزيز الحكيم ، فك عقد مخطط ختم قابيل وهابيل ، الوراثي اسحار التاثير الجيني الزاري الانسي الزهري المشيطن ؛ التي تورثه بقوه عروق الشرك الزارية المتعفرتة الشيطانية الاقارب العقارب السلالة الزهرية المشيطنة حتى تكون دائما موجهة عائلتها كلما مرضت زيارات الزارات والارتباط الجيني بالسحرة والساحرات .
وكلا المفتاحين مفتاح الخير ومفتاح الشر يكونا لهما دراية بقدر من الله اين محلهما في السلالة ، وهذه الوراثة لا يطلعها رب العالمين الا لمن يشاء من عباده ؛ لانه علم زهري خفي قدري قال رب العالمين ( وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها .. ) هذا مفتاح الخير ؛ بمعنى يتوارث العلاج ( .. وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور ) هذا مفتاح الشر ؛ أي يلجأ إلى الزارات والسحرة والساحرات عند البلاء والضيق الشديد .
فبحكم هذه العلوم الروحية مغيبة تماما عن البشرية لأنها اصلا لا تدرس وليس عندها مراجع وانما هي وحي من الله كما قال رب العالمين ( و ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم ) ؛ فختم رب العالمين هذه الآية بإسمين من أسماءه الحسنى علي حكيم وهذا يدل على أن العلم الروحي أرقى وأعلى درجات من أي علم كيفما كان ولا يؤتيه رب العالمين إلا لحكيم يتصرف في توضيحه ونشره بحكمة بدون تسرع ؛ لأن كل الناس مشتاقة لأن تسمع الأخبار الخفية وهذا شيء فطري أودعه رب العالمين في عباده
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان ينتظر بفارغ الصبر الوحي أن ينزل عليه ، و يود لو ينزل عليه في أي لحظة فقال له رب العالمين ( فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه و قل رب زدني علما ) .
هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
——————————————
تم بحمد الله
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
كتبه / ابو ثائر الراقي
المشرف العام على موقع رقيتي للرقية الشرعية
http://www.myroqia.com
للاشتراك في قناة الموقع عالتليجرام
https://t.me/MyRoqia
___________________________________
ويمنع نشر هذا الموضوع او نسخ جزء منه دون ذكر المصدر , كما يمنع ازالة الروابط , وجزى الله خيرا كل من نشره بين المسلمين
